الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
668
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
منه بخط الشيخ الفاضل محمد بن علي الجبعي ره وذكر انه نقلها من خط الشهيد ره والدرة الباهرة فإنه لم يشتهر اشتهار ساير كتبه مقصود على ايراد كلمات وجيزة مأثورة على النبي ، وكل من الأئمة صلوات اللّه عليهم أجمعين . وقال أيضا في مقام آخر : وكتاب الأستدراك تأليف بعض قدماء الأصحاب وكتاب الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة تأليف الشيخ السعيد شمس الدين محمد بن مكي ره كما أظنه وهو عندي منقولا من خطه قدس اللّه روحه . قلت : وهو الذي ينقل عنه في البحار بطريق الإرسال عن النبي المختار عليه وآله الأبرار صلوات الملك الغفار حديث « ارحموا عزيز قوم ذل وغنى قوم افتقر وعالما يتلاعب به الجهال » وكذلك روى عن أبي جعفر الجواد عليه السّلام انه قد قال : « التفقه ثمن لكل غال وسلم إلى كل عال » وما روى أيضا عن مولانا الصادق عليه السّلام انه حدث بهذه الثلاثة الفاخرة من الخصال فقال : « من اخلاق الجاهل الإجابة قبل ان يسمع والمعارضة قبل ان يفهم والحكم بما لا يعلم » وعن مولانا النقى الهادي عليه السّلام أنه قال : « الجهل والبخل اذم الاخلاق » وعن مولانا العسكري عليه السّلام أنه قال : « حسن الصورة جمال ظاهر وحسن الفعل جمال باطن » . هذا ومن جملة مؤلفات الرجل أيضا كتاب مسائله المقداديات وهو ينقل عنه في كتبنا الاستدلالية الفتاوى والخلاقيات ، وكان نسبة تلك المسائل إلى تلميذه الشيخ مقداد السيوري قدس سره النوري ، ومنها شرحه على قصيدة الشيخ أبى الحسن علي بن الحسين المشتهر بالشهفينى العاملي في مدح سيدنا أمير المؤمنين مجنسا ، وهي من جملة ديوانه الكبير كما ذكر بعض من هو بذلك خبير . والعجب ان صاحب أمل الآمل مع حرصه على جمع فضلاء جبل عامل كيف غفل عن مثل ذكر هذا الرجل الجليل الفاضل الكامل ثم كيف جهل بحال هذا الشرح حيث لم يذكره في جملة مؤلفات الشهيد . واما تذكره اشعاره الرائقة فهي أيضا كبيره فايقة ، منها مضافا إلى ما تقدمت